الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
168
الغيبة ( فارسي )
فقلت له : جعلت فداك وما علمك بذلك ؟ فقال : علمي بمكاني كعلمي بمكانك . قلت : وأين مكاني أصلحك اللّه ؟ فقال : لقد بعدت الشّقّة بيني وبينك ، أموت بالمشرق وتموت بالمغرب . فقلت : صدقت ، واللّه ورسوله أعلم وآل محمّد ، فجهدت الجهد كلّه وأطمعته في الخلافة وما سواها فما أطمعني نفسه . - وروى محمّد بن عبد اللّه بن الحسن الأفطس قال : كنت [ عند ] المأمون يوما ونحن على شراب حتّى إذا أخذ منه الشراب مأخذه ، صرف ندماءه واحتبسني ، ثمّ أخرج جواريه وضربن وتغنّين ، فقال لبعضهنّ : باللّه لمّا رثيت من بطوس قطنا ، فأنشأت تقول :